وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ... طريق النجاح نحو جائزة أفضل انجاز ضمن جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية للعام 2016/2017 (الدورة الثامنة)
على الرغم من محدودية عدد موظفي الوزارة قياساً مع حجم قطاع التعليم العالي وحجم المسؤوليات والمهام الملقاة على عاتقها حيث يبلغ عدد الموظفين في مركز الوزارة (212) موظف فقط، ففي الوقت الذي بلغ فيه عدد مؤسسات التعليم العالي الأردنية (74) مؤسسة، ومجموع طلبة يناهز 350 ألف، وأعضاء هيئة تدريس قرابة 12 ألف، ورغم أن قرارات مجلس التعليم العالي تستأثر باهتمام الاعلام والناس كافة، ورغم أن الوزارة تقدم خدمات ضخمه لا تستأثر بنفس الاهتمام الاعلامي، إلا أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمكنت من قطع شوط هام ضمن مشوار الأداء المتميز، وذلك بعد سبع محاولات متكررة حيث حصلت على جائزة أفضل انجاز ضمن جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية للعام 2016/2017 (الدورة الثامنة)، هذا الانجاز الذي لم يأتي من فراغ بل كان حصيلة مجموعة من الانجازات والجهود التي تحققت خلال مدة قصيرة لم تتجاوز العامين، وفي مختلف المجالات.
ففي مجال التشريعات حرصت الوزارة على تطوير القوانين والأنظمة والتعليمات التي تنظم وتحكم قطاع التعليم العالي بشكل مستمر لتتلائم مع متطلبات العصر أولاً، وتنسجم مع خططها الاستراتيجية المختلفة التي تتضمن أهدافاً لا بد من تحقيقها على المدى القريب والبعيد، إضافة إلى تحقيق رسالة الوزارة القائمة على تمكين ودعم مؤسسات التعليم العالي للقيام بواجباتها ومسؤولياتها الرئيسة، مع العمل على تحقيق مصلحة أبنائها الطلبة من خلال تنفيذ السياسات العامة لقبول الطلبة في الجامعات الأردنية لمرحلتي البكالوريوس والتجسير، كما حرصت الوزارة على تفعيل اللامركزية في خدمة المراجعين حيث بلغ عدد مكاتب المستشارين الثقافيين داخل المملكة وخارجها (23) مكتب ثقافي (15 مكتب داخل المملكة في الجامعات الرسمية والخاصة،و (8) مكاتب ثقافية خارج المملكة) تخدم الالاف من الطلبة.
كما حرصت الوزارة على زيادة أعداد الطلبة المستفيدين من بعثات ومنح صندوق دعم الطالب حيث بلغ عدد الطلبة المستفيدين منذ تأسيس الصندوق وحتى نهاية عام 2017 قرابة (322000) ثلاثمائة واثنان وعشرون ألف طالب وطالبة، كما بلغت قيمة الدعم المالي للطلبة المستفيدين من البعثات الداخلية ما يقارب (250000) مائتين وخمسين مليون دينار أردني.
أما في مجال الحوسبة والتحول الإلكتروني فقد قطعت الوزارة شوطاً هاماً في هذا المجال حيث تم تطوير الموقع الالكتروني لها باللغتين العربية والانجليزية، كما تم تفعيل صفحات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وقد بلغ المجموع الكلي لأعداد الزائرين للمواقع الإلكترونية الرسمية الخاصة بالوزارة والمشتركين والمتابعين لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي حوالي مليون وثلاثمائة وأربعون ألف مشترك وزائر ومتابع، كما استكملت الوزارة مشاريع رفع الجاهزية الالكترونية المتعلقة بالبنية التحتية والأجهزة والتجهيزات والأنظمة والحماية بناء على مبادرة الحكومة الإلكترونية حيث بلغ عدد الأنظمة والبوابات والخدمات الالكترونية في الوزارة (34 )، حيث يتوقع أن تصبح الوزارة الكترونية بالكامل نهاية عام 2018. إضافة إلى إطلاق الوزارة لعدد من البوابات الالكترونية التي تقدم معلومات متكاملة لمتلقي الخدمة منها بوابة أدرس في الاردن وتهدف هذه البوابة إلى زيادة استقطاب الطلبة العرب والأجانب للدراسة في الأردن حيث توفر معلومات عن نظام التعليم العالي في الاردن ومؤسساته ومعلومات مختلفة عن الاردن( المناخ، الموقع الجغرافي....الخ) للراغبين بالدرسة فيه، وقد بلغ عدد الطلبة الوافدين الدارسين في الجامعات الأردنية ما يقارب أربعون ألف طالب وطالبة يمثلون (105) دول عربية وأجنبية حول العالم، وموقع اختر تخصصك الذي يوفر معلومات هامة جدا عن التخصصات الراكدة والمشبعة والمطلوبة في سوق العمل المحلي والاقليمي، والنافذة الموحدة التي توفر للطلبة الوافدين نافذة للتسجيل والقبول الالكتروني ودفع الرسوم، إضافة إلى تقديم الاقتراحات والشكاوي ومتابعتها، وقد بلغ عدد المستخدمين لهذه البوابة قرابة مئة وستون ألف زائر، وبوابة الطلبة الدارسون في الخارج والتي توفر معلومات تهم الطلاب الاردنيون الدارسون في خارج المملكة، كما تم إطلاق نظام خاص بتصديق الشهادات الصادرة عن الوزارة لمنع التزوير.
 لقد بلغ عدد الشهادات التي تم تصديقها ومعادلتها عامي (2017)، و(2018) حوالي مليون شهادة ووثيقة، إضافة إلى اطلاق تطبيق الهواتف الذكية بهدف تسهيل آلية الاستعلام للمواطن للحصول على الخدمات التي يحتاجها، كما تم تطوير نظام ادارة المعلومات التعليمي واصدار التقارير الاحصائية ومؤشرات الاداء الخاصة بقطاع التعليم العالي وأعداد الطلبة والعاملين بالجامعات من خلاله، كما يجري العمل على تطبيق نظام ادارة الموارد البشرية والرواتب الموحد بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية. وأخيراً تم ربط مركبات الوزارة بنظام التتبع الإلكتروني المركزي لمتابعتها.
أما في مجال تطوير وتحديث البنية التحتية للوزارة، وتهيئة بيئتها لتكون ملائمة ومريحة لمتلقي الخدمة الذي يزور الوزارة، أو للعاملين فيها فقد حققت الوزارة عدة انجازات منها نشر وتوزيع نقاط اتصال بالانترنت وأجهزة لوائح ذكية، أو شاشات عرض منتشرة في مرافق الوزارة للتسهيل على متلقي الخدمة في ضمان حق حصوله على المعلومة الصحيحة والدقيقة، وتم تفعيل خطوط اتصال هاتفي في أروقة الوزارة مربوطة بموظفين ناطقين بلغات أجنبية لخدمة متلقي الخدمة المتحدثين بلغات أخرى (الانجليزية, الفرنسية، الروسية, الألمانية, الإسبانية)، كما تم تفعيل نظام الدور الآلي لخدمة الجمهور في مختلف مديريات الوزارة، وتم تجهيز قاعتين للتصديق بنظام النافذة الواحدة للتسهيل على المراجعين وتقليل الوقت اللازم لإتمام الخدمة, وتم تحديد الوقت اللازم لإتمام كل خدمة والالتزام بها، إضافةً إلى إعادة تجهيز صالات الانتظار وتوفير جميع مستلزمات تقديم الخدمة للمراجعين وتوفير اللوحات الإرشادية بألوان متمايزة واستحداث مواقف للسيارات بمساحات كبيرة ومنظمة ومواقف خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
أما في مجال التواصل مع متلقي الخدمة والعمل على تحسين مستوى الرضا لديهم فقد عملت الوزارة على عدة محاور منها توفير نماذج الاقتراحات والشكاوي في الوزارة واطلاق نظام الكتروني خاص بالشكاوي والاقتراحات, بحيث يُمكن لمتلقي الخدمة تقديم أي مقترح أو شكوى الكترونية ومتابعتها والرد عليها عبر الرسائل القصيرة والبريد الالكتروني حيث بلغت نسبة اغلاق الشكاوي الواردة للوزارة (100%) علماً بأن الوزارة حصلت على كتاب شكر من وزارة تطوير القطاع العام /وحدة الشكاوي الالكترونية على هذا الانجاز المتميز. كما تم تفعيل خدمة الرسائل القصيرة لمتابعة خدمات الوزارة الالكترونية لمتلقي الخدمة والتوعية والارشاد وبلغ عدد الرسائل التي تم ارسالها من قبل الوزارة مليون وخمسمائة ألف رسالة، كذلك تم إنتاج فيديوهات ترويجية للخدمات التي تقدمها الوزارة، بالإضافة إلى النشرات والمطبوعات وعقد ورش التوعية للطلبة والمؤتمرات، وتم إطلاق أدلة خاصة بالوزارة وبروشورات ورقية وإلكترونية إرشادية ودليل خدمات ودليل للتشريعات الناظمة لعمل الوزارة, بالإضافة إلى بروشورات خاصة بتعريف الطلبة الوافدين بالأردن والدراسة فيها مترجمة إلى تسعة لغات عالمية (الانجليزية, الاسبانية, الايطالية, الفرنسية, الروسية, الصينية, الكورية, اليابانية, التركية)، كما حرصت الوزارة على الترويج لنشاطاتها وانجازاتها بعدة طرق كان من أهمها إصدار المجلة الإلكترونية للوزارة للتعريف بالخدمات والنشاطات المتعلقة بها وبقطاع التعليم العالي, وتوزيعها بشكل دروي على الشركاء وأصحاب العلاقة.
أما في مجال المسؤولية المجتمعية فقد عملت الوزارة على محورين هامين الأول محور المجتمع الداخلي للوزارة الذي يستهدف موظفي وموظفات الوزارة حيث تم من خلال اللجنة الاجتماعية تفعيل حزمة من النشاطات التي تهدف إلى زيادة المحبة والمودة بين أسرة الوزارة إضافةً إلى تلبية احتياجاتهم المختلفة وتعمل على تحسين بيئة العمل فيها حيث تم على سبيل المثال وتنفيذا للاتفاقية الموقعة مع المجلس الوطني لشؤون الاسرة الانتهاء من تنفيذ مشروع حضانة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتشغيلها واستقبال الاطفال فيها، أما المحور الثاني فهو محور المجتمع الخارجي من خلال تنفيذ مبادرات إنسانية تخدم المجتمع المحلي ومؤسسات المجتمع المدني مثل دور رعاية الأطفال الايتام، ودور رعاية المسنين وتوقيع اتفاقية مع بنك الملابس الخيري، كما أطلقت الوزارة العديد من المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى الترويج لنشاطاتها وخدماتها وإيصالها لمتلقي الخدمة بطريقة جديدة وخلاقة إضافة إلى توجيه وارشاد الطلبة وخاصة القاطنين بعيدا عن العاصمة مثل مبادرة (جايين عندك نوضح معلومتك) والتي زارت جميع محافظات المملكة الاثنا عشر بهدف عقد ورش تثقيفية لطلبة الثانوية العامة في السياسات العامة للقبول والفرص التي تقدمها للطالب، إضافةً إلى البعثات والمنح الخارجية والداخلية التي تقدمها الوزارة. كذلك تم إطلاق مبادرة (نافذة على المسؤول) والتي هدفت إلى استخدام خاصية البث المباشر على صفحة الوزارة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك واستضافة عدد من المسؤولين داخل وخارج الوزارة، للاجابة على استفسارات الطلبة وزوار الصفحة على الهواء مباشرة، وقد بلغ عدد المتابعين لجميع فيديوهات هذه المبادرة أكثر من ثلاثمائة ألف شخص. أما في مجال البيئة فقد عملت الوزارة على توفير بيئة صحية نظيفة للموظفين ومتلقي الخدمة من خلال عدة اجراءات منها منع التدخين داخل مبنى الوزارة، وتوفير صناديق اعادة التدوير لمختلف أنواع النفايات.

تاريخ النشر: 03/10/2018

المرفقات: