معالي الوزير: 15 الحالي اخر موعد لاستلام طلبات تقييم رؤساء الجامعات
أعلن معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتورعادل الطويسي ان الموعد النهائي لاستلام طلبات تقييم رؤساء الجامعات الرسمية من رؤساء مجالس امنائها سيكون الخامس عشر من الشهر الحالي، تمهيدا لعرض النتائج على لجنة من الخبراء سيتم تحديد اسمائها خلال الأسبوع الحالي، لتجري دراسة على واقع التقييم ومطابقته مع الواقع ومدى شفافيته واجابته على الأسئلة الموجودة داخل الاستبيان.
واكد الطويسي في تصريح لـ»الدستور» ان نتائج التقييم بطبيعة الحال ستخضع لما يسمى «بالثواب والعقاب»، لان أساس التقييم يجب ان يؤول الى هذه النتيجة، حتى لا يعتبر التقييم عشوائيا وغير مثمر.
ونفى الطويسي بذات السياق ان يكون الأساس من التقييم اقصاء أي من رؤساء الجامعات او عدم التجديد لشخص بعينه، مؤكدا عدم وجود نوايا مبيتة تجاه أي من رؤساء الجامعات.
واعتبر ان رؤساء الجامعات شخصيات اعتبارية ويتمتعون باحترام وتقدير، لكن لا يوجد انسان او مسؤول معصوم عن الخطأ.
وتحدث الطويسي ان هذا الاجراء هام وضروري ويتناسب مع التزام الوزارة بالاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وسيتم تفعيل كافة الإجراءات الخاصة بالتقييم، مشيرا الى ان احد المعايير الأربعة عشر والخاصة بتقييم شخصية رئيس الجامعة، تتعلق بتقييم عمل الرؤساء وفقا لاسئلة خاصة شملها الاستبيان.
وكشف الطويسي عن ابرز تفاصيل التقييم والاستبيان الذي تم توزيعه على مجالس الأمناء للجامعات الرسمية، حيث تضمنت الأسئلة أمورا خاصة بواقع الجامعة من حيث التصنيفات العالمية، وخطط الابتعاث فيها، والخطط الخاصة بتنمية موارد الجامعة الاستثمارية ونسب الايفاد والابتعاث، ومدى التزام الجامعة بنسبة أستاذ الى طالب، والتزامها بمعايير الاعتماد والطاقات الاستيعابية، وضمان ضبط الجودة.
كما تضمنت المعايير الخصة بالتقييم، زيادة نسب الطلبة غير الارنيين، ونتائج امتحان الكفاءة الجامعية، والاتفاقيات الموقعة مع جامعات عالمية، وتطوير واستحداث برامج اكاديمية يحتاجها السوق المحلي والعربي والإقليمي.
وبين الطويسي ان لجنة الخبراء التي سيتم تعيينها لمتابعة التقييم، ستعمل على تفاصيل التقييم، من حيث عدالة التعيينات التي يقوم بها الرئيس بالمناصب الإدارية لاعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، وسلامة ملفات المعينين من حيث النزاهة الاكاديمية والإدارية والأخلاقية، إضافة الى عدالة الترقيات، وعدد سفرات الرئيس واسبابها ونتائجها، إضافة الى ما تضمنه التقييم من امتلاك الرئيس لشخصية قيادية جاذبة وفق التقييم ومؤثرة بالغير، إضافة الى اعتبار ملف الرئيس خال من الشبهات المالية الإدارية، وان تكون قراراته مدروسة ومستقرة ولا تتغير وتتسم بالحكمة والموضوعية، وان يكون صاحب رؤية وملهما لغيره، ويتقبل الانتقاد ويرد بإيجابية ويراعي كرامة الاخرين، ولا يتخذ قراره بناء على الواسطة والقرابة والمحسوبية.

تاريخ النشر: 02/07/2017

المرفقات: