معالي الوزير يترأس مجلس التعليم العالي لمناقشة الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك
الخميس 2017/4/20 - في جلسه خصصها لمناقشة الورقة النقاشية السابعة التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بعنوان "بناء قدراتنا البشرية و تطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة"، عقد مجلس التعليم العالي برئاسة معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عادل الطويسي جلسه له يوم الخميس حيث درس بشكل تفصيلي محاور الورقة النقاشية لجلالة الملك مؤكدا على المضي قدما بتنفيذ البنود والأهداف المتعلقة بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي و الواردة بالإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية نحو نظام تعليمي حديث. وقد ناقش المجلس الورقة النقاشية بشكل متسلسل جاء فيه أن الاختلاف لغة طبيعية طالما أن الهدف مصلحة الوطن والناس وان النقاش الجاد حول التعليم محطة يستبشر بها جلالة الملك لأن ما من أمه تنهض بغير التعليم.
وقد أكد المجلس على ضرورة توجيه الجامعات نحو الإبداع والبحث والابتكار في التعليم الجامعي من خلال عمادات البحث العلمي وما يقدمه صندوق البحث العلمي ليكون صندوق دعم البحث والتطوير والابتكار و حيث أن التمييز والإبداع والابتكار لا يتحقق إلا بتكافؤ الفرص ورعاية الطلبة المتميزين فقد أكد المجلس على الدور الرئيس والمحوري الذي يجب أن تلعبه الادارت الجامعية وعمادات البحث العلمي في استكشاف الطلبة المتميزين ورعايتهم، إذ لا ينبغي أن تبقى عمادات البحث العلمي في الجامعات على نهجها التقليدي الحالي بالتركيز على أعضاء هيئة التدريس بل آن الأوان لاستكشاف الطلبة المتميزين في الجامعات من خلال هذه العمادات لتوطين أبحاثهم وإبداعاتهم وأفكارهم الريادية فيها، كذلك شدد المجلس على تطوير مراكز أعضاء الهيئات التدريسية داخل الجامعات نحو استخدام أساليب التكنولوجيا الحديثة لما لها من اثر ايجابي ورئيس على الطالب والأستاذ معا فقد أكد مجلس التعليم العالي على ضرورة إتباع أساليب التعليم الالكتروني الحديث ومتطلبات التعليم المفتوح مطالبا الجامعات بتنفيذ هذه البرامج لا سيما ما يتعلق بإنشاء فروع للمركز الوطني لإدماج التعليم الالكتروني في الجامعات وترويج استخدام متطلبات التعليم المفتوح الذي يجري العمل على إنشائه حالياً تنفيذاً لإحدى توصيات الاستراتيجية. وتأكيدا لما قدمه جلالة الملك في ورقته النقاشية حول اللغة العربية (لغة القران) فقد أكد المجلس على ضرورة تشجيع الجامعات على أن يكون امتحان الكفاية باللغة العربية إجباري لطلبة الدراسات العليا وتضمين نظام ممارسة العمل الأكاديمي باجتياز المدرسين امتحان الكفاية باللغة العربية تحت اشراف مجمع اللغة العربية.
أما فيما يتعلق بميول الطلبة ومهاراتهم وعطفا على ما جاء في الورقة النقاشية السابعة فعلى الجامعات أن تقدم للطالب ما يلبي (المعرفة،القدرات،المهارات،القيم الأخلاقية) مطالبا المجلس جامعاتنا الخروج من الصندوق والتركيز على هذه الأساسيات التي من شانها من خلال تفعيل دور مراكز التطوير فيها لتدريب أعضاء هيئة التدريس على تصميم الخطط الدراسية بهدف الوصول إلى نتاجات تعلم مناسبة وبناء شراكات واتفاقات مع مؤسسات عربية وعالمية لمواكبة واستيعاب التطورات المستقبلية في مجال تكنولوجيا التعليم والتعلم وتدريب طلبتها على التواصل من خلال إتقان لغات عالمية والانفتاح على ثقافات المجتمعات الأخرى مشددا المجلس على ضرورة تقديم التخصصات والخطط الدراسية الكفيلة بالارتقاء والتغيير نحو الأفضل لطلبتنا والإسراع في إعادة تطوير وصف المساقات بحيث تكون هذه العملية مستمرة لتلبية طموحات الطلبة ومواكبة تطور العلوم الحديثة وفي شتى المجالات والذي سيعمل على زرع ثقافة الإبداع والتميز في نفوسهم.
كما شدد المجلس على عدم فتح أي تخصص مشبع أو راكد أو مكرر في الجامعات الأردنية حفاظا على تميز الجامعات والطلبة معا مؤكدا المجلس على المضي قدما نحو التعليم التقني ودراسة احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، وتنفيذ ما جاء بالإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية بهذا الخصوص، حيث سبق للمجلس أن أقرّ فتح المجال للقطاع الخاص بإنشاء الكليات الفنية والتقنية والصحية مما يجعل من هذه القرارات محفزا ومشجعا للقطاع الخاص للمساهمة في البحث العلمي والإبداع للطلبة والمدرسين معا مما يشكل التكامل والتعاون والتشارك ما بين القطاعين العام والخاص لما فيه مصلحة وخير الوطن والمواطن. 

تاريخ النشر: 23/04/2017

المرفقات: