مؤسسات رسمية ودولية تبحث دعم فرص التعليم العالي للاجئين السوريين
أكد أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور هاني الضمور استعداد الجامعات الأردنية لاستقبال اللاجئين السوريين، بالتنسيق والتعاون مع الجهات الداعمة، وتقديم كافة التسهيلات لهم.
ودعا الضمور المجتمع الدولي والجهات المانحة الدولية ومقدمي الخدمات على حد سواء ، للاستفادة من موقع جامعتي والعمل مع الحكومة الاردنية والجامعات الاردنية الرسمية والخاصة حتى نستطيع التخطيط بطريقة أفضل لاستضافة الشباب السوريين، كما ادعو المجتمع الدولي لزيادة الدعم المقدم للملكة حتى يواصل تقديم الدعم للاجئين السوريين.
جاء حديث الضمور ذلك في جلسة نظمتها اليونسكو يوم الخميس 2015/6/25، ناقش  فيها مكتب منظمة اليونسكو بمشاركة مؤسسات دولية وجهات رسمية أردنية ومنظمات مجتمع مدني أمس، مبادرة لدعم فرص التعليم العالي للاجئين السوريين. عرضت خلالها نتاجات المرحلة الأولى من مبادرة الاتحاد الأوروبي واليونسكو "جامعتي" لدعم فرص التعليم العالي للاجئين السوريين.
وقال الضمور ان المملكة رحبت ومنذ بداية الازمة السورية باستضافة الاشقاء السوريين والمستمرة حتى هذه اللحظة، وقررت الحكومة الاردنية ان تتعامل مع الجانب الانساني لهذا الموضوع وقامت بتوفير الخدمات الاساسية للاجئين من الملبس والمأكل والرعاية الصحية والتعليم العام والعالي هذا بالإضافة الى الخدمات الاخرى الادارية وتوفير الأمن لهم. ولا زالت الحكومة  ملتزمة بالعمل على توفير فرص تعليمية على مستوى التعليم العام والعالي للأشقاء السوريين وضمن الامكانيات المادية المتوفرة، ولكن ذلك يتطلب توفير دعماً مالياً كبيراً من شركائنا بالدول العربية والاجنبية الشقيقة.
وتهدف هذه المبادرة الممولة من الاتحاد الأوروبي، إلى توفير فهم أفضل للمتطلبات والاحتياجات التعليمية للاجئين السوريين في الأردن، لمرحلة التعليم ما بعد الثانوي والعالي. وشارك في الجلسة ممثلون عن اليونسكو، والاتحاد الأوروبي، ووزارتي التربية والتعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي، والمنظمات الدولية غير الحكومية، والسفارات والبعثات الدبلوماسية في الأردن.
وقالت ممثلة منظمة اليونسكو في الأردن كوستانزا فارينا، في كلمة لها بافتتاح الجلسة إن "معظم السنوات الأربع الماضية خلال الأزمة السورية، لم يُنظر إلى التعليم العالي كأولوية، وبالتالي لم يحصل على الدعم الدولي اللازم".
واوضحت فارينا، إن منح فرص التعليم العالي للشباب المتأثرين من النزاع، هو أمر بالغ الأهمية، إذا كنا نريد بناء قاعدة متينة من الموارد البشرية، التي تسهم بشكل فعال وإيجابي في جهود إعادة الإعمار في المستقبل في سورية، وفي نهاية المطاف إلى الوصول الى السلام والأمن في المنطقة. 
ووصفت سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي في عمان يوانا فرونتسكا، في كلمة لهان المبادرة، بأنها "الخطوة الأولى في رحلة من شأنها أن تدفع الشباب السوريين، الذين انقطعوا عن الدراسة، للعودة إلى التعليم العالي وإطلاق هذه البوابة هو معلم مهم في التصدي للتحديات التي تواجه مستقبل الشعب السوري".
وتم تطوير مبادرة جامعتي، لمعالجة هذه الفجوة في المعلومات للسوريين، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 سنة. و"جامعتي" هو موقع الكتروني متخصص (www.unesco.org/jami3ti)  يمكن الشباب السوري بإنشاء ملف خاص بهم، وباحتياجاتهم التعليمية، ويتيح لمزودي الفرص التعليمية الإعلان عن الفرص المتوفرة لديهم في موقع الكتروني واحد. وحسب القائمين على المبادرة، تساعد المعلومات التي تم جمعها في المساهمة بخطة الاستجابة الأردنية  للازمة السورية من خلال توفير بيانات عن احتياجات اللاجئين السوريين من التعليم العالي، ومساعدة الشباب السوري بإيجاد الفرص التعليمية المحتملة بسهولة أكبر.







تاريخ النشر: 29/06/2015

المرفقات: