النسور يرعى احتفال الجامعة الالمانية بالذكرى العاشرة لتأسيسها
رعى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اليوم الاثنين 2015/5/4 احتفال الجامعة الالمانية الاردنية بالذكرى العاشرة لتأسيسها وذلك في الموقع الدائم للجامعة في منطقة المشقر قرب مادبا بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور لبيب الخضرا ووزيرة النقل الدكتورة لينا شبيب ووزيرة الصناعة والتجارة والتموين مها علي ووزيرة التعليم والبحث في ألمانيا الدكتورة جوهانا وانكا ووزير العلوم والاقتصاد في ولاية انهالت سكسوني الدكتور هارتموت مولرنغ ورئيس مجلس امناء الجامعة المهندس عثمان بدير والسفير الالماني في عمان رالف طراف وعدد من المسؤولين.
وافتتح النسور المبنى الجديد لكلية العلوم الاساسية والانسانية في الجامعة التي بدأ التدريس فيها في العام 2005 ضمن برنامجي البكالوريوس والماجستير.
ولفت رئيس الجامعة الدكتور نظير ابو عبيد الى انه ورغم ان عمر الجامعة يعتبر قصيرا في عمر الجامعات، الا انها وبحمد الله استطاعت خلال هذه الفترة الزمنية ان تقدم نموذجا جديدا، وأن تصنع منه قصة نجاح في التعليم العالي الاردني، وربما في المنطقة، وذلك بتميزها بالشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات الألمانية التعليمية والصناعية، العامة والخاصة، ومن خلال استنادها للنموذج الالماني في التعليم التطبيقي، مما جعلها تشكل قصة نجاح للعلاقات الاردنية الالمانية ولتكون محط اهتمام قيادتي البلدين وقطاعات واسعة في الأردن وألمانيا.
واكد ان أهم انجاز استراتيجي لهذه الجامعة أنها استطاعت أن تحدث نقلة نوعية في نظرة المجتمع الأردني للتعليم التطبيقي، ليفرض هذا النموذج احترامه خاصة لدى قطاع الأعمال الذي بات متلهفا لاستقطاب خريجي هذه الجامعة فضلا عن بيان القيمة المضافة للتنويع والمرونة في التعليم العالي وتقديم نموذج قابل للحياة والتميز في الشراكات الدولية في التعليم بهدف نقل المعرفة والتكنولوجيا بالإضافة للتجسير الحضاري والتواصل الثقافي.
واشار الى ان العام الأكاديمي الرابع الذي يقضيه طلبة الجامعة في المانيا للدراسة في الجامعات الألمانية وفي التدرب في الشركات الألمانية، يشكل ركيزة هامة لنموذج الجامعة وتميزه ما بين جامعات المنطقة قاطبة حيث ان هذه السنة الاكاديمية والتدريبية أهلها لتكون شريكا ناجحا لأكثر من 90 جامعة المانية صديقة، وان ترتبط بعلاقات خاصة مع عشرات الشركات والمؤسسات الالمانية في القطاع الخاص.
ولفت الى ان علاقة الجامعة مع الجامعات الألمانية لا تنحصر بإرسال الطلبة اليها بل تتضمن ايضا استقبال الطلبة الألمان على مقاعد الدراسة مع طلبتنا في مختلف التخصصات، بالإضافة لتبادل الأساتذة والباحثين مما يجعل الجامعة تشكل حالة تنوير في التعليم العالي والتواصل الثقافي وليس مؤسسة تعليمية فقط وانما ايضا يؤهلها لأن تكون بوابة حضارية هامة للأردن على ألمانيا والعالم المتقدم.
واشار الدكتور ابو عبيد الى ان الجامعة تمكنت خلال عقدها الأول من انشاء العديد من التخصصات على مستوى درجة البكالوريوس، والبرامج الأكاديمية على مستوى درجة الماجستير، معظمها ضمن تخصصات هندسية وتقنية، وبعضها بشراكات مع جامعات ألمانية وأوروبية اضافة الى تأسيس عدد من المراكز التعليمية والبحثية والتدريبية المتميزة.
واشار الى ان الجامعة دأبت في العقد الماضي على طرح شعار التعليم من أجل التوظيف مؤكدا انه وبالنظر للنسبة العالية للتوظيف بين خريجيها فنها ستطرح للعقد المقبل شعار التعليم من أجل الريادة والتوظيف لافتا الى ان الجامعة لديها رؤية لجعل جزء من الحرم الجامعي حاضنات أعمال وصناعية مرتبطة مع شركات محلية وألمانية وعالمية.
واعلن عن اطلاق اسم المرحوم رائد الشوابكة مدير القبول والتسجيل في الجامعة الذي توفي الاسبوع الماضي على القاعة الرئيسية في مبنى القبول والتسجيل.
من جهتها اكدت الدكتورة جوهانا وانكا ان هذا الصرح التعليمي الذي أنشئ بإرادة ملكية قبل عشر سنوات هو ثمرة للتعاون بين الحكومتين الالمانية والاردنية لافتة الى ان هذه الجامعة ليست مفتاحا للعمل فقط وانما للمستقبل ايضا.
ونوهت بتركيز الاردن واهتمامه على التعليم مشيرة الى اهمية البرامج التي تقدمها الجامعة لتبادل الطلبة والتي اكدت انها خطوة مهمة في التعرف على ثقافة وحضارة البلدين. 

تاريخ النشر: 05/05/2015

المرفقات: